اللقاء الوطني الجامع

سيادة لبنان لا تُمنح، بل تُبنى

مَن نحن

ينبثق هذا الموقع من قناعة راسخة بأن سيادة لبنان لا تُمنح، بل تُبنى. ليست شعاراً نرفعه، بل إنجازاً نصنعه بأيدينا. هنا، حيث تلتقي الإرادة مع أشخاص نذروا أنفسهم لخدمة وطنهم، نُعيد تعريف الهوية الوطنية وحب الوطن فنخرجها من دائرة الكلام إلى فضاء العمل. نؤمن أن سيادتنا تكتمل عندما نكون أمةً منتجة، قادرة على تدبير شؤونها بيد أبنائها

لذلك، نجتمع على هذه المنصة لنكون خياراً مختلفاً: خيار التعاون بدلاً من التشرذم، والإنجاز بدلاً من الانتظار. نحن الجسر الذي يحوّل الطاقات المبعثرة إلى مشاريع ملموسة، لأن لبنان القوي، السيادي، يستحق أن نلتقي من أجله فوق كل خلاف

القيم

الوطنية الجامعة : فوق كل انتماء طائفي أو مذهبي

الشفافية والمساءلة : في الأداء الداخلي والخارجي

المواطنة الفاعلة : التي تشجع مشاركة الشباب والنساء

الاستقلالية : عن المشاريع الخارجية والأجندات الضيقة

العدالة الاجتماعية والحقوقية: والالتزام بمحاربة الفساد والهدر

الحوار والتعددية : كأساس لحماية السلم الأهلي

Z

الرؤية

رؤيتنا أن يكون لبنان وطناً موحداً بهويته الوطنية الجامعة، متجاوزاً الطائفية والمذهبية، مرتكزاً على مبادئ الحرية والعدالة والمواطنة الفاعلة، ومحصّناً بالحوار والتلاقي، ليشكّل مساحة مشتركة لجميع أبنائه، ويعزز استقلاله في مواجهة المشاريع الخارجية والهيمنة والتشرذم الداخلي

الرسالة

العمل على ترسيخ الهوية الوطنية الجامعة، وتعزيز ثقافة المواطنة، ومكافحة الفساد وخطاب التفرقة، وفتح مساحات للحوار الوطني عبر مبادرات شبابية ومجتمعية، بما يضمن حماية لبنان وتحصينه أمام التحديات الداخلية والخارجية

لماذا ولدت فكرة اللقاء الوطني الجامع؟  

الفراغ الاستراتيجي والاستجابة الوطنية

في خضمِّ المشهد الوطني المُتشرذم وغياب الاستراتيجيات الموحدة، برزت حاجةٌ وجودية لسدِّ الفراغ الذي تركته السياسات التقليدية العاجزة عن بناء رؤية مشتركة. لقد أدركت مجموعة من النخب وأصحاب الخبرات والكفاءات اللبنانية أن حماية لبنان من المشاريع الخارجية التقسيمية والداخلية التدميرية، التي تهدف إلى إبقائه في حالة من التخبّط والتراجع، لم تعد خياراً بل واجباً وطنياً

من رحم هذا التحدي، وُلدت فكرتنا كـ استجابة مؤسسية لضرورة تاريخية: هي تحويل الطاقات الوطنية المُبعثرة إلى كتلة حرجة قادرة على الفعل، بدلاً من ردّة الفعل. نحن لا ننتظر حلولاً من الخارج، بل نصنعها من الداخل

المهمة الوطنية

نحن نلبي الحاجة إلى منصة عمل وطني موحَّدة، والتي يمكن تفصيلها في النقاط التالية

حاجة المواطن إلى الأمل عبر الإنجاز

بعد سنوات من الإحباط، لم يعد المواطن يصدق أي خطاب. نحن نستعيد ثقته من خلال لغة واحدة فقط: لغة الإنجاز الملموس. كل مشروع نكمله هو رسالة أمل وبرهان على إمكانية التغيير

حاجة التعاون إلى مأسسة

هناك آلاف المبادرات الفردية المشرفة، لكن غياب الإطار الموحّد يجعلها أقل فاعلية. نحن نؤسّس لـبيت مفتوح على كافة الاطياف والقوى لجمع الخبرات الوطنية  التي تجمع هذه الجهود تحت مظلة واحدة لتعظيم أثرها

حاجة السيادة إلى فعل ملموس

السيادة ليست شعاراً، بل هي قدرة على اتخاذ القرار وتنفيذه. نحن نملأ الفجوة بين الخطاب الوطني الرنان والتنفيذ العملي على الأرض، مما يحصن البلد من تأثيرات المشاريع الخارجية